الشيخ الطبرسي

479

تفسير جوامع الجامع

* ( فلا يصدنك ) * عن تصديقها ، والضمير للقيامة أو عن الصلاة * ( من لا يؤمن بها ) * بالقيامة ، ولا يهولنك كثرة عددهم ووفور سوادهم فإن بناء أمرهم على اتباع الهوى * ( فتردى ) * أي : فتهلك . * ( وما تلك بيمينك يا موسى ( 17 ) قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي ولى فيها مارب أخرى ( 18 ) قال ألقها يا موسى ( 19 ) فألقيها فإذا هي حية تسعى ( 20 ) قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى ( 21 ) واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى ( 22 ) لنريك من آياتنا الكبرى ( 23 ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( 24 ) قال رب اشرح لي صدري ( 25 ) ويسر لي أمري ( 26 ) واحلل عقدة من لساني ( 27 ) يفقهوا قولي ( 28 ) واجعل لي وزيرا من أهلي ( 29 ) هارون أخي ( 30 ) اشدد به أزرى ( 31 ) وأشركه في أمري ( 32 ) كي نسبحك كثيرا ( 33 ) ونذكرك كثيرا ( 34 ) إنك كنت بنا بصيرا ( 35 ) قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ( 36 ) ) * * ( بيمينك ) * في موضع الحال ، والعامل فيه معنى الإشارة ، وإنما سأله ليريه عظم ما يفعله بها ( 1 ) ، وينبهه على باهر قدرته . * ( أتوكؤا عليها ) * أعتمد عليها إذا مشيت أو وقفت على رأس القطيع * ( وأهش ) * أي : أخبط الورق * ( بها على ) * رؤوس * ( غنمي ) * تأكله * ( ولى فيها مارب أخرى ) * أي : حاجات أخر ، قالوا : انقطع لسانه من الهيبة فأجمل ( 2 ) . * ( تسعى ) * أي : تمشي بسرعة وخفة حركة ، وعن ابن عباس : انقلب ثعبانا

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : من قلبها حية . ( 2 ) حكاه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 58 .